الرئيسية » الأخبار » خبراء بريطانيون ,, خطة بريطانيا لاستقبال اللاجئين غير كافية

خبراء بريطانيون ,, خطة بريطانيا لاستقبال اللاجئين غير كافية

انتقدت خطة الحكومة البريطانية لإعادة توطين 20 ألف لاجيء سوري في بريطانيا بحلول عام 2020 ما يعني قبول 4 آلاف لاجيء كل عام، ولكن هذا غير كافٍ لمعالجة أزمة اللاجئين ,ودعت وزيرة الخارجية في حكومة الظل إيفنت كوبر، المملكة المتحدة أخذ من وصلوا بالفعل إلى أوربا في الاعتبار , وقالت وزيرة الداخلية تريزا ماي إن الحكومة تبذل كل ما في وسعها لمساعدة اللاجئين ,’ وأعلن مجلس النواب عن مناقشة طارئة بشأن استجابة بريطانيا لأزمة المهاجرين.

وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية «BBC» إلى أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، أعلن أن بريطانيا ستقبل 20 ألف لاجيء من المخيمات في سوريا وتركيا والأردن، وسيقدم للوافدين الجدد تأشيرات إنسانية لمدة 5 سنوات، وسيتم إعادة توطينهم في السنة الأولى من ميزانية المساعدات الخارجية , بينما قالت «كوبر» إن توطين 4 آلاف سوري كل عام غير كافٍ، وهناك حاجة لنكون أكثر وضوحا لكيفية قبول العديد من السوريين واستقرارهم في المملكة المتحدة.

وأضافت كوبر أنه يمكننا استقبال 10 آلاف في السنة الأولى، وأخشي أن البرلمان يقلص العدد الذي أعلنه كاميرون باستقبال بريطانيا 20 ألف لاجيء سوري على مدي السنوات القادمة، ولقد رفضت الحكومة المشاركة في نظام الحصص المقترح من الاتحاد الأوربي لإعادة توطين المهاجرين في أوربا , وأكدت كوبر أنه لا يجب علينا أن ندير ظهرنا للأزمة في أوربا، وعلينا أن نفعل شيئا أكثر من ذلك، وحثت الحكومة على التعاون مع المجالس في بريطانيا والجمعيات الخيرية والجماعات الدينية لتقييم مستوي الدعم الذي يمكن أن يقدم للاجئين ومساعدتهم لتحقيق ذلك، وبعد ذلك يحدد عدد الأشخاص الذين يمكن استقبالهم في العام الأول وتقييم ذلك على أساس سنوي.

قالت كوبر ردا على حكومة وزيرة الداخلية تيريزا ماي “لا أحد يختار أن يكون لاجئا، وأن السر التي طردت من سوريا بسبب الحرب الأهلية بحاجة لمساعدة، فهم تعرضوا لصراع وحشي استخدم التعذيب والعنف الجنسي واستخدمت الأسلحة الكيماوية ضدهم” ,وانتقد أيضا وزير ائتلاف الديمقراطيين الأحرار السابق، اليستير كارمايكل أن نهج الحكومة، ووصفها بالكاذبة والمسيئة وتمييز بين اللاجئين في المخيمات وأولئك الذين سافروا إلى أوربا، وأكد أن مساهمة بريطانيا يجب أن تستند على تقديم المساعدة لكل من بحاجة لها ولا نحرم من شعر باليأس وتوجه إلى أوربا.

اترك رد